تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# من فاعل (يأمره) فهي و (يأمر) حالان متداخلتان، نعم المكتوب هو الحديث، والمسموع هو المأمور به، قاله الكرماني (¬1)، وقال شيخنا بعد ذكره ذلك: والذي يظهر أن المكتوب عين المسموع، وهو الأمر والحديث معا (¬2). (يقول: سمعت) في نسخة: "قال: سمعت". (وكلكم مسئول عن رعيته) أي: في الآخرة، ولفظ: (كلكم) ساقط من نسخة. (الإمام راع) أي: فيمن ولي عليهم، يقيم فيهم الأحكام على سنن الشرع، وهذا موضع الترجمة؛ لأنه لما كان رزيق عاملا من جهة الإمام على الطائفة التي ذكرها فكان عليه أن يراعي حقوقهم، ومنها إقامة الجمعة، فيجب عليهم إقامتها، وإن كان في قرية. (والرجل راع في أهله) يوفيهم حقهم من النفقة، والكسوة، والعشرة. (وهو مسؤل عن رعيته) لفظ: (هو) ساقط من نسخة. (والمرأة راعية في بيت زوجها) بحسن تدبيرها في المعيشة، والنصح له، والأمانة في ماله، وحفظ عياله، وأضيافه، ونفسها. (والخادم راع في مال سيده) يحفظه، ويقوم بما يستحقه من خدمته.

(قال) أي: ابن عمر، أو سالم، أو يونس. (أن قد قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -، و (أن) مخففة من الثقيلة، وفي نسخة: "أنه قال". (والرجل راع في مال أبيه) يحفظه، ويدبر مصلحته. (ومسئول عن رعيته)، في نسخة: "وهو مسئول". (فكلكم راع، ومسئول عن رعيته) في نسخة: "وكلكم راع، ومسؤول عن رعيته" وفي أخرى: "فكلكم راع، فكلكم مسئول عن رعيته".

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٠٦