تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راع" وزاد الليث، قال يونس: كتب رزيق بن حكيم إلى ابن شهاب، وأنا معه يومئذ بوادي القرى: هل ترى أن أجمع ورزيق عامل على أرض يعملها، وفيها جماعة من السودان وغيرهم؟ - ورزيق يومئذ على أيلة - فكتب ابن شهاب، وأنا أسمع: يأمره أن يجمع، يخبره أن سالما حدثه: أن عبد الله بن عمر، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته" قال: - وحسبت أن قد قال - "والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته".

[2409، 2554، 2558، 2751، 5188، 5200، 7138 - مسلم: 1829 - فتح: 2/ 380]

(المروزي) ساقط من نسخة. (عبد الله) أي: ابن المبارك (يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (قال: أخبرنا) في نسخة: "قال: أخبرني".

(قال: سمعت رسول الله) في نسخة: "قال: إن رسول الله". (كلكم راع) أي: حافظ يصلح ما هو تحت نظره. (قال يونس) أي: ابن يزيد. (رزيق) بتقديم الراء المضمومة على الزاي المفتوحة. (ابن حكيم) بالتصغير. (بوادي القرى) هو من أعمال المدينة. (يعملها) أي: يزرعها. (على أيلة) بفتح الهمزة، وسكون التحتية، وفتح اللام كانت مدينة ذات قلعة، وهي الآن خراب، ينزل بها حجاج مصر (¬1). والمراد، كما قال الكرماني: أن رزيقا سأل ابن شهاب عن إقامة الجمعة في الأرض التي كان مشغولا بزراعتها، والعمل فيها، لا في أيلة؛ لأنها بلد لا يسأل [عنها]. (فكتب ابن شهاب) أي: بخطه. (وأنا أسمع) حال. (يأمره) حال أيضا، فهما حالان مترادفتان. (يخبره) حال

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٠٥