887 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".
[7240 - مسلم: 252 - فتح: 2/ 374]
(لولا أن أشق) محل: (أن أشق) رفع بالابتداء، والخبر محذوف وجوبا أي: لولا المشقة موجودة أي: لولا مخافة وجودها، أو (على الناس) شك من الراوي وفي نسخة: "لولا أن أشق على الناس لأمرتهم بالسواك" أي: أمر إيجاب مع كل صلاة, فرضا أو نفلا، جمعة أو غيرها.
888 - حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا شعيب بن الحبحاب، حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثرت عليكم في السواك".
[فتح: 2/ 374]
(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، واسمه: ميسرة. (عبد الوارث) أي: ابن سعيد. (ابن الحبحاب) أي: سعيد بن الحبحاب، بفتح المهملتين بينهم موحدة ساكنة، وهو ساقط من نسخة. (أكثرت عليكم) أي: بالغت معكم في استعمال السواك، وفي نسخة: "أكثرت عليكم" بالبناء للمفعول، أي: بولغت من عند الله في ذلك.
889 - حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، وحصين، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه".
[انظر: 245 - مسلم: 255 - فتح: 2/ 375]
(سفيان) أي: الثوري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (وحصين) بضم المهملة، أي: ابن عبد الرحمن. (عن أبي وائل) هو شقيق بن سلمة. (عن حذيفة) أي: ابن اليمان.