تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يلقي الروح من أمره﴾ [غافر: 15] قال: «الوحي من أمره» وقال آخرون: عني به القرآن والكتاب

ذكر من قال ذلك: حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: ثنا عبد الرحمن بن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ [غافر: 15] قال: " يعني بالروح: الكتاب ينزله على من يشاء "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ [غافر: 15] وقرأ: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ [الشورى: 52] قال: «هذا القرآن هو الروح، أوحاه الله إلى جبريل، وجبريل روح نزل به على النبي صلى الله عليه وسلم» وقرأ: ﴿نزل به الروح الأمين﴾ [الشعراء: 193] «قال فالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه هي الروح، لينذر بها ما قال الله يوم التلاق» ﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفا﴾ [النبأ: 38] قال: " الروح: القرآن " كان أبي يقوله. قال ابن زيد: «يقومون له صفا بين السماء والأرض حين ينزل جل جلاله» وقال آخرون: عني به النبوة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٢٩٥