تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ [الحجر: 25] قال: «أي الأول والآخر»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو خالد القرشي، قال: ثنا سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، في قوله: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ [الحجر: 25] قال: «هذا من ها هنا، وهذا من ها هنا»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ [الحجر: 25] قال: «وكلهم ميت، ثم يحشرهم ربهم»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن عامر: ﴿وإن ربك هو يحشرهم﴾ [الحجر: 25] قال: «يجمعهم الله يوم القيامة جميعا»

قال الحسن: قال علي: قال داود: سمعت عامرا يفسر قوله: ﴿إنه حكيم عليم﴾ [الأنعام: 139] يقول: «إن ربك حكيم في تدبيره خلقه في إحيائهم إذا أحياهم، وفي إماتتهم إذا أماتهم، عليم بعددهم، وأعمالهم، وبالحي منهم، والميت، والمستقدم منهم، والمستأخر» كما:

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «كل أولئك قد علمهم الله، يعني المستقدمين والمستأخرين»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون﴾

[الحجر: 26] PageEndV14P057 يقول تعالى ذكره: ولقد خلقنا آدم وهو الإنسان من صلصال واختلف أهل التأويل في معنى الصلصال، فقال بعضهم: هو الطين اليابس لم تصبه نار، فإذا نقرته صل فسمعت له صلصلة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٥٦