القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾ [الحجر: 20] يقول تعالى ذكره: ﴿وجعلنا لكم﴾ [الأعراف: 10] أيها الناس في الأرض ﴿معايش﴾ [الأعراف: 10] وهي جمع معيشة، ﴿ومن لستم له برازقين﴾ [الحجر: 20] . اختلف أهل التأويل في المعني في قوله: ﴿ومن لستم له برازقين﴾ [الحجر: 20] فقال بعضهم: عنى به الدواب
والأنعام
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، جميعا، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿ومن لستم له برازقين﴾ [الحجر: 20] الدواب والأنعام ". PageEndV14P038 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. وقال آخرون: عنى بذلك الوحش خاصة
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧