تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، وحدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: أخبرنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، PageEndV14P031 وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾ [الحجر: 16] قال: «كواكب»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾ [الحجر: 16] وبروجها: نجومها "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿بروجا﴾ [الحجر: 16] قال: «الكواكب»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم. إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾ [الحجر: 18] يقول تعالى ذكره: وحفظنا السماء الدنيا من كل شيطان لعين قد رجمه الله ولعنه ﴿إلا من استرق السمع﴾ [الحجر: 18] يقول: لكن قد يسترق من الشياطين السمع مما يحدث في السماء بعضها،

فيتبعه شهاب من النار، ﴿مبين﴾ [البقرة: 168] يبين أثره فيه، إما بإخباله وإفساده، أو بإحراقه. وكان بعض نحويي أهل البصرة يقول في قوله: ﴿إلا من استرق السمع﴾ [الحجر: 18] هو استثناء خارج، كما قال: ما أشتكي إلا خيرا، يريد: لكن أذكر خيرا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٣١