ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ [الحجر: 14] يقول: " لو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلت الملائكة تعرج فيه، لقال أهل الشرك: إنما أخذ أبصارنا، وشبه علينا، وإنما سحرنا فذلك قولهم: ﴿لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾ [الحجر: 7] "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن ابن عباس: ﴿فظلوا فيه يعرجون﴾ [الحجر: 14] " فظلت الملائكة يعرجون فيه يراهم بنو آدم عيانا، ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا، بل نحن قوم مسحورون﴾ [الحجر: 15] "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون. لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾ [الحجر: 7] قال: " ما بين ذلك إلى قوله: ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ [الحجر: 14] قال: " رجع إلى قوله: ﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ [الحجر: 7] ، ما بين PageEndV14P024 ذلك. قال ابن جريج: قال ابن عباس: " فظلت الملائكة تعرج فنظروا إليهم، ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ [الحجر: 15] قال: «قريش تقوله»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ [الحجر: 14] قال: قال ابن عباس: " لو فتح الله عليهم من السماء بابا فظلت الملائكة تعرج فيه، يقول: يختلفون فيه جائين وذاهبين، ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ [الحجر: 15] "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ [الحجر: 14] يعني الملائكة، يقول: " لو فتحت على المشركين بابا من السماء، فنظروا إلى الملائكة تعرج بين السماء والأرض، لقال المشركون: ﴿نحن قوم مسحورون﴾ [الحجر: 15] سحرنا، وليس هذا بالحق، ألا ترى أنهم قالوا قبل هذه الآية: ﴿لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾ [الحجر: 7] "
حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا هشام، عن عمر، عن نصر، عن الضحاك في قوله: ﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ [الحجر: 14] قال: " لو أني فتحت بابا من السماء تعرج فيه الملائكة بين السماء والأرض، لقال المشركون: ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾ [الحجر: 15] ألا ترى أنهم قالوا: ﴿لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾ [الحجر: 7] ". وقال آخرون: إنما عنى بذلك بنو آدم. PageEndV14P025 ومعنى الكلام عندهم: ولو فتحنا على هؤلاء المشركون من قومك يا محمد بابا من السماء فظلوا هم فيه يعرجون ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ [الحجر: 15]