ويعني بقوله: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [الحجر: 94] فأمض وافرق، كما قال أبو ذؤيب: [البحر الكامل]
وكأنهن ربابة وكأنه يسر يفيض على القداح ويصدع
يعني بقوله: «يصدع» يفرق بالقداح وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ١٤٢