قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: " ﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾ [يونس: 78] قال: الطاعة "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾ [يونس: 78] قال: الملك " PageEndV12P241 قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله
حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: «السلطان في الأرض» وهذه الأقوال كلها متقاربات المعاني، وذلك أن الملك سلطان، والطاعة ملك؛ غير أن معنى الكبرياء هو ما ثبت في كلام العرب، ثم يكون ذلك عظمة بملك وسلطان وغير ذلك. وقوله: ﴿وما نحن لكما بمؤمنين﴾ [يونس: 78] يقول: وما نحن لكما يا موسى وهارون بمؤمنين، يعني بمقرين بأنكما رسولان أرسلتما إلينا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [يونس: 80] يقول تعالى ذكره: وقال فرعون لقومه: ائتوني بكل من يسحر من السحرة، عليم بالسحر. فلما جاء السحرة فرعون، قال موسى: ألقوا ما أنتم ملقون من
حبالكم وعصيكم وفي الكلام محذوف قد ترك، وهو: فأتوه بالسحرة فلما جاء PageEndV12P242 السحرة؛ ولكن اكتفى بدلالة قوله: ﴿فلما جاء السحرة﴾ [يونس: 80] على ذلك، فترك ذكره. وكذلك بعد قوله: ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [يونس: 80] محذوف أيضا قد ترك ذكره، وهو: " فألقوا حبالهم وعصيهم، فلما ألقوا قال موسى، ولكن اكتفى بدلالة ما ظهر من الكلام عليه، فترك ذكره