تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [يونس: 29] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل شركاء المشركين من الآلهة والأوثان لهم يوم القيامة، إذ قال المشركون بالله لها: إياكم كنا نعبد، كفى بالله شهيدا بيننا وبينكم؛ أي إنها تقول:

حسبنا الله شاهدا بيننا وبينكم أيها المشركون، فإنه قد علم أنا ما علمنا ما تقولون. ﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [يونس: 29] يقول: ما كنا عن عبادتكم إيانا دون الله إلا غافلين، لا نشعر به، ولا نعلم. كما

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [يونس: 29] قال ذلك كل شيء يعبد من دون الله " حدثني المثنى، قال: ثني إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن ورقاء، عن ابن PageEndV12P173 أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: " ﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [يونس: 29] قال: يقول ذلك كل شيء كان يعبد من دون الله "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٢ · الصفحة ١٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٢ · ص ١٧٣