قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد بن زيد، عن عاصم ابن بهدلة، عن أبي صالح، قال: سمعت أبا الدرداء وسئل عن: ﴿الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] قال: ما سألني عنها أحد قبلك منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «ما سألني عنها أحد قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن رجل، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: " ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] قال: «هي الرؤيا الحسنة يراها الإنسان أو ترى له»
وقال: ابن جريج عن عمرو بن دينار، عن أبي الدرداء، أو ابن جريج عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «هي الرؤيا الصالحة»
وقال ابن جريج، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: «هي الرؤيا يراها الرجل»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه: " ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الصالحة يراها العبد الصالح "
قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»
قال: ثنا عبدة بن سليمان، عن طلحة القناد، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] قال: هي الرؤيا الحسنة يراها العبد المسلم لنفسه أو لبعض إخوانه "