قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [يونس: 64] قال: «ما سألني عنها أحد غيرك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له»
قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء في قوله: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [يونس: 64] قال: سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد من قبلك؛ هي الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له، وفي الآخرة الجنة»
قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، قال ابن عيينة؛ ثم سمعته من عبد العزيز، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال: سألت أبا الدرداء عن هذه الآية: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما سألني عنها أحد منذ أنزلت علي إلا رجل واحد؛ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له»
قال: ثنا عبد الله بن بكر السهمي، عن حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن PageEndV12P221 دينار: أنه سأل رجلا من أهل مصر فقيها قدم عليهم في بعض تلك المواسم، قال: قلت: ألا تخبرني عن قول الله تعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: 64] قال: سألت عنها أبا الدرداء، فأخبرني أنه سأل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هي الرؤيا الحسنة يراها العبد أو ترى له»