وَمِنْ بَاب: مَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ البَحْرَيْنِ
* حَدِيثُ العَبَّاس رضي الله عنه (١).
(ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ) أَيْ: يَرْفَعُهُ.
وَ(الكَاهِلُ): الظُّهْرُ.
وَمِنْ بَابِ: إِثْمِ الغَادِرِ
* حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه: (لَكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيُعْرَف بِهِ) (٢).
كَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا غَدَرَ رُفِعَ لَهُ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ لِوَاءٌ لِيَعْرِفَهُ النَّاسُ فَيَجْتَنِبُوهُ.
قَالَ زُهَيْرُ (٣): [مِن الوَافِر]
......................... … وَيُنْصَبْ لَكُمْ فِي كُلِّ مَجْمَعَةٍ لِوَاءُ
وَقَالَ الحَادِرَةُ (٤): [من الكَامِل]
أَسُمَيُّ وَيْحَكِ هَلْ سَمِعْتِ بِغَدْرَةٍ … رُفِعَ اللِّوَاءُ لَنَا بِهَا فِي مَجْمَعِ
يَقُولُ: هَلْ كَانَ مِنَّا مَا يُرْفَعُ لَهُ فِي النَّاسِ لِوَاءٌ.
(١) حديث (رقم: ٣١٦٥).
(٢) حديث (رقم: ٣١٨٦) و(رقم: ٣١٨٧).
(٣) ديوان زهير بن أبي سلمى (ص: ٢١)، وصدره:
وَتُوقَدُ نَارُكُمْ شَرَارًا وَيُنْصَبُ … .................
(٤) ديوان الحادرة (ص: ٣١٠).