وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رضي الله عنه الله يُحَرِّضُ أَصْحَابَهُ عَلَى القِتَالِ: (وَامْشُوا إِلَى المَوْتِ مِشْيَةٌ سُجُحًا) (١)، أَيْ: سَهْلَةً.
وَقَوْلُهُ: (إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَوْنَ فِي قَوْمِهِمْ) أَيْ: يُضَافُونَ، وَهُوَ مِنَ القِرَى، وَهِيَ الضِّيَافَةُ.
وَمِنْ بَابِ: إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الحَرْبِ وَلَهُمْ مَالٌ وَأَرَضُونَ فَهُوَ لَهُمْ
* فِيهِ حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: (نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ الْمُحَصَّبِ حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٍ عَلَى الْكُفْر) (٢).
(المُحَصَّبُ) (٣): الْمَوْضِعُ الَّذِي يُرْمَى فِيهِ بِحَصَى الجِمَارِ، وَالحَصْبَاءُ: الحَصَى الصِّغَارُ، يُقَالُ: حَصَبَهُ يَحْصِبُهُ: إِذَا رَمَى الحَصْبَاءَ.
قَالَ (٤): [من الطَّوِيل]
= ثنا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه قال: سَمعتُ يُونس بن يزيد عن الزُّهْرِي فَذَكَره بنحوه.
وإسنادُهُ مُنْقَطِعٌ بينَ الزُّهْرِي وعَائِشَة.
(١) علقه ابن قتيبة في غريب الحديث (٢/ ١٢٦)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٤٦١ و٤٦٢).
(٢) حديث (رقم: ٣٠٥٨).
(٣) ينظر: معجم ما استعجم للبكري (٤/ ١١٩٢)، ومعجم البلدان لياقوت (٥/ ٦٢)، وهو بضم أوله، وفتح ثانيه، اسم مفعول من الحصباء.
(٤) البيت لامرئ القيس، وهو في ديوانه (ص: ٤٣)
والبيت الثاني فيه:
فَرِيقَانِ مِنْهُمْ قَاطِعٌ بَطْنَ نَخْلَةٍ … ...................