تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَا دُونَ هَذَا الجَبَلِ فِي شَرْقِيِّهِ مَا بَيْنَ [صَحَارِي نَجْدٍ إِلَى أَطْرَافِ العِرَاقِ] (١) وَالسَّمَاوَةِ، فَهُوَ نَجْدٌ.

وَأَمَّا الحِجَازُ: فَهُوَ حَاجِزٌ بَيْنَ تِهَامَةَ وَنَجْدٍ، وَهُوَ مِنْهُمَا، وَهُمَا اثْنَتَا عَشْرَةَ دَارَةً لِلْعَرَبِ.

فَالحَدُّ الأَوَّلُ: بَطْنُ نَخْلٍ فَظَهْرُ حَرَّةِ لَيْلَى.

وَالحَدُّ الثَّانِي: عَلَى شَغْبٍ وَبَدَا، وَهُمَا جَبَلَانِ.

وَالحَدُّ الثَّالِثُ: عَلَى رُهَاطٍ وَعُكاظٍ.

وَالحَدُّ الرَابِعُ: سَايَةُ وَوَدَّانُ (٢).

وَمِنْ تَفَارِيقِ الأَبْوَابِ الَّتِي وَقَعَ فِيهَا التَّقْدِيمُ وَالتَّأْخِيرُ:

بَابُ: إِذَا أَسْلَمَ قَوْمٌ فِي دَارِ الحَرْبِ

* فِيهِ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه أَنَّهُ: (اسْتَعْمَلَ مَوْلَى لَهُ يُقَالُ هُنَيٌّ عَلَى الْحِمَى، فَقَالَ: يَا هُنَيُّ، اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ) (٣).

(١) معجم البلدان لياقوت: (٢/ ٢١٩).

(٢) قلت: تنظر حدود جزيرة العرب في معجم ما استعجم للبكري (ص: ١٠ - ١١)، ومعجم البلدان (٢/ ١٣٧ - ٢١٩)، وهذا التَّفصيلُ والتَّدقيقُ في حُدود جَزيرة العرب تَتعلَّق به كثيرٌ منَ الأَحْكَام الفِقْهِيَّة والعَقَدِيَّة، بل إنَّ ذلِكَ كَانَ آخِرَ عهد النبي ﷺ وهو على فِراش الموت، ولذلك فقد خَصَّ العُلماءُ قديمًا وحديثًا هذا الموضوع بالتَّأليف.

وتنظر: المؤلِّفاتُ في جزيرة العَرب في كتاب: "خَصَائِصُ جَزِيرة العرب" للدُّكتور بكر بن عبد الله أبو زيد رضي الله عنه (ص: ١١ - ١٤).

(٣) حديث (رقم: ٣٠٥٩).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٣٤٣