تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالعُصْبَةُ: نَبَاتُ يَتَلَوَّى وَيَنْطَوِي عَلَى الشَّجَرِ، وَهُوَ اللَّبْلَابُ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الشَّدِيدِ الْمِرَاسِ: قَتَادَةُ لُويَتْ بِعُصْبَةٍ.

وَالعِصَابَةُ: العِمَامَةُ، وَالْمُعَصَّبُ: [الْمُحْتَاجُ] (١)، يُقَالُ: عَصَبَ الرِّيقُ فَاهُ؛ أَيْ: لَصَقَ بِهِ وَيَبِسَ عَلَيْهِ، قَالَ (٢): [من الرَّجَز]

يَعْصِبُ فَاهُ الرِّيقُ أَيَّ عَصْبِ … ....................

أَيْ: يَبِسَ الرِّيقُ عَلَى فَمِهِ لِلشَّدَّةِ الَّتِي يَلْقَاهَا، وَالحُبَابُ: شَيْءٌ يَعْلُو أَلْبَانَ الإِبِلِ مِثْلَ الزَّبَدِ.

وَرُوِيَ خَارِجَ الصَّحِيحِ: (أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ أُنْثَى، وَقَدْ عَصَمَ ثَنِيَّتَهُ الغُبَارُ) (٣).

قَالَ القُتَيْبي (٤): صَوَابُهُ: عَصَبَ.

(١) بياض في المخطوط، والمثبت من مجمل اللغة (ص: ٦٧١).

(٢) البيت ذكره ابن سيده في المحكم والمحيط الأعظم (١/ ٤٥٣)، وابن فارس في مقاييس اللغة (١/ ٤٢٤)، ولم يَنْسباه إلى قَائِل.

ونَسَبَهُ ابن مَنْظُور في لسان العرب إلى أبي محمد الفقعسي (١/ ٦٠٢)، وكذا الزَّبيدي في تاج العروس (٣/ ٣٧٩).

(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢/ ٢٦)، وابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٣٢٣ - ٣٢٤)، وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ٣١٢) من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم الغَسَّاني عن عَطيَّة بن قيس مُرْسَلا.

قلت: سنَدُه ضعيفٌ، أبو بكر ابن أبي مريم، قال الحافظ: ضَعيفٌ، وكان قد سُرِق بَيتُه فاختلَط.

(٤) ينظر غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٣٢٤).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٣٥٠