وَقَوْلُهُ: (وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيَكُمْ) يُقَالُ: أَجْلَيْتُ القَوْمَ: أَخْرَجْتُهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ.
وَقَوْلُهُ: (فَمَنْ يَجِدْ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئًا فَلْيَبِعْهُ) أَيْ: فَمَنْ يَجِدْ مِنْكُمْ مُشْتَرِيًا يَشْتَرِي مِنْكُمْ بَعْضَ مَا لَكُمْ بِهَذِهِ الأَرْضِ مِنَ المِلْكِ فَلْيَبعُهُ.
* * *
*وَحَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه: (يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ) (١)، يَعْجَبُ مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ اليَوْمِ الَّذِي اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَجَعُهُ.
وَقَوْلُهُ: (فَقَالُوا: مَا لَهُ أَهَجَرَ) يَعْنِي: أُغْمِيَ عَلَيْهِ […] (٢) قَولٌ لِشِدَّةِ […] (٣) وَالوَجَعِ عَلَيْهِ كَالْمَرِيضِ الَّذِي رُبَّمَا تَكَلَّمَ […] (٤) أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ.
وَقَوْلُهُ: (أَخْرِجُوا اليَهُودَ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ)، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): جَزِيرَةُ العَرَبِ مَا بَيْنَ حُفَرِ أَبِي مُوسَى (٦) إِلَى أَقْصَى اليَمَنِ فِي الطُّولِ، وَمَا بَيْنَ رَمْلِ يَبْرِينَ (٧) إِلَى مُنْقَطَعِ السَّمَاوَةِ فِي العَرْضِ.
السَّمَاوَةُ: بَادِيَةٌ فِي طَرِيقِ الشَّامِ (٨).
(١) حديث (رقم: (٣١٦٨).
(٢) خرم في المخطوط.
(٣) خرم في المخطوط.
(٤) خرم في المخطوط.
(٥) ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٤٤١).
(٦) حُفَرُ أَبِي مُوسَى: رَكايا أحفرها أبو مُوسى الأشعريُّ على جادَّةِ البَصرة إلى مكَّة، ينظر: معجم البلدان لياقوت (٢/ ٢٩٤).
(٧) يَبْرِينَ: رملٌ لا تُدرك أَطرافُه عن يَمِين مَطْلع الشَّمس من حَجَر اليمامة، كما في المصدر السابق (٤/ ١٠٠٥).
(٨) السَّمَاوَةُ: بادِيةٌ بين الكُوفة والشَّام. ينظر: معجم ما استعجم للبكري (٣/ ٧٥٤)، ومعجم البلدان =