قَلَائِصُ إِذَا عَلَوْنَ فَدْفَدًا … رَمَيْنَ بِالطَّرْفِ النِجَادَ الأَبْعَدَا (١)
وَقَالَ: [من الرَّجَز]
................ … وَرَائِدًا يَعْلُو بِهَا الفَدَافِدَا (٢)!
وَمِنْ بَاب: مَا يَجُوزُ مِنَ الاِحْتِيَالِ وَالحَذَرِ مَعَ مَنْ تُخْشَى مَعَرَّتُهُ
قَوْلُهُ: (هُوَ الدُّخُّ) (٣) يَعْنِي فِي حَدِيثِ ابن صَيَّادٍ.
قَالَ الرَّاجِزُ: [من الرَّجَز]
وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَلَخَّا … تَحْتَ رِوَاقِ البَيْتِ يَغْشَى الدُّخَّا (٤)
يَعْنِي: الدُّخَانَ.
(١) البيت في كتاب العين للخليل (٦/ ٨٤)، وفي غريب الحديث للخطابي (١/ ٥٠٦) بِدُون نِسْبَةٍ، وهو في ديوان الفَرَزْدَق (١/ ١٦٦).
(٢) البيت ذكره أبو عمرو الشيباني في كتاب الجيم (٣/ ٤٣) مُهْمَلا، وعَجُزُه:
...................... … صَاحَبَهَا سَاعَاتِهَا الشَّدَائِدَا
وذكَرَهُ بِلفظ: (وَرَائِدًا يَعْلُو بِهَا الفَدْافَدَا ..)
(٣) الرِّواية المذْكُورة هُنا: هي رِوَايَة يُونُس ومَعْمَرٍ عَن الزُّهْري، وقد أخرجها البخاري (رقم: ١٣٥٤)، وروايَةُ مَعْمَرٍ أَخْرَجَها البخاري أيضا (رقم: ٣٠٥٥)، وأَمَّا الرِّوَايَةُ المَذْكُورَة فِي هَذا البَابِ فَلَيْسَ فِيها قَوْلُهُ: (هو الدُّخّ) وهي (رقم: ٣٠٣٣).
(٤) الرجز للعجاج كما في ملحق ديوانه (٢/ ٢٨٠).
وينظر جمهرة اللغة لابن دريد (١/ ١٠٤)، والمحكم لابن سيده (٤/ ٥٠٦)، وغريب الخطابي (١/ ٦٣٥) وتمام الرجز:
لا خَيْرَ فِي الشَّيْخ إِذَا مَا اجْلَخَّا … وَسَالَ غَرْبُ عَيْنِهِ فَاطْلَخَّا
وكَانَ أَكْلا قَاعِدًا وشَخَّا … عِنْدَ سُعَارِ النَّارِ يَغْشَى الدُّخَّا