تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمِنْ بَابِ: مَنْ أَتَاهُ سَهْمُ غَرْبٍ

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (١): أَصَابَهُ سَهْمُ غَرْبٍ، بِسُكُونِ الرَّاءِ وَالإِضَافَةِ، وَقَالَ قَوْمٌ: سَهُمُ غَرَبٍ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالإِضَافَةِ، وَمِثْلُهُ عَرَضٌ، وَقِيلَ: سَهْمٌ غَرَبٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ، وَرَفْعِ البَاءِ عَلَى الصِّفَةِ لِلسَّهْمِ، وَهُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ رَامِيهِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَأْتِي مِنْ حَيْثُ لَا يُدْرَى.

وَمِنْ بَابِ: الجَنَّةِ تَحْتَ بَارقَةِ السُّيُوفِ

* فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بن أَبِي أَوْفَى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ) (٢).

هَذَا اسْتِعَارَةٌ، وَهُوَ نَحْوُ قَوْلِهِ: (الجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ) (٣)، أَيْ:

(١) ينظر: كتاب العين للخليل (٤/ ٤١٢)، جمهرة اللغة لابن دريد (١/ ٣٢١)، تهذيب اللغة للأزهري (٨/ ١١٨).

(٢) حديث (رقم: ٢٨١٨).

(٣) أخرجه: الدولابي في الكنى والأسماء (٣/ ١٠٩١)، والقضاعي في مسند الشهاب (١/ ١٠٢)، وأبو الشيخ في الفوائد (ص: ٥٨)، وفي طبقات المحدثين بأصبهان (٣/ ٥٦٨)، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (٢/ ٣٤٧) من طرق عن مَنْصُور بن المهَاجِر عن أبي النّضير الأَبَّار عن أَنَسِ بن مَالِكٍ رضي الله عنه يرفعه به.

قال ابن طاهر كما في "التذكرة في الأحاديث المشتهرة" (ص: ١٩٣) للزركشي: "منصُورٌ وأبُو النَّضْر لا يُعرَفان، والحديثُ مُنكر".

وله طريقٌ أُخرى من حَدِيث ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنه فيها زيادة: أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٤٧)، والعقيلي في ضعفائه كما في لسان الميزان لابن حجر العسقلاني (٦/ ١٢٨) وليس هو في المطبوع منه - من طريق موسى بن عطاء عن أبي المليح عن ميمون بن مهران عن ابن عباس به مرفوعًا: (الجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ، فَمَن شِئْنَ أَدْخَلنَ، وَمَنْ شِئْنَ أَخَرَجْنَ).=

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٢٨٥