تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقَالُ: أَفْقَرَكَ الصَّيْدُ فَارْمِهِ، أَيْ: أَمْكَنَكَ، وَقَالَ الوَلِيدُ بنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: (أَفْقَرَ بَعْدَ مَسْلَمَةَ الصَّيْدُ لِمَنْ رَمَى) (١)، أَيْ: مَنْ أَرَادَ رَمْيَ الإِسْلَامِ بَعْدَهُ أَمْكَنَهُ.

وَمِنْ بَابِ الأَجِيرِ

قَوْلُهُ: (أَيَدْفَعُ يَدَهُ إِلَيْكَ فَتَقْضِمَهَا) (٢)، أَيْ: فَتَمْضَغَهَا.

(كَمَا يَقْضِمُ الفَحْلُ) أَيْ: كَمَا يَمْضَعُ الفَحْلُ.

وَمِنْ بَابِ: التَّكْبِيرِ إِذَا عَلَا شَرَفًا

* وَقَوْلُهُ: (وَإِذَا تَصَوَّبْنَا) (٣) أَيْ: أَنْحَدَرْنَا.

* وَفِي حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (٤): (كُلَّمَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ).

يُقَالُ: أَوْفَى عَلَيْهِ، أَيْ: أَشْرَفَ عَلَيْهِ، وَأَوْفَى عَلَى الْخَمْسِينَ: زَادَ عَلَيْهَا.

وَ(الثَّنِيَّةُ): أَعْلَى الجَبَلِ.

وَ(الفَدْفَدُ) الغَلِيظُ مِنَ الأَرْضِ، وَقِيلَ: الفَدْفَدُ: الْأَرْضُ ذَاتُ الحَصَى الْمُرْتَفِعَةُ، وَالجَمْعُ: الفَدَافِدُ.

قَالَ: [من الرَّجَز]

(١) ينظر: الخبر في تاريخ دمشق لابن عساكر (٥٨/ ٤٥) و(٦٠/ ٣٦١).

والمراد بذلك الثناءُ على مَسْلمة بن عبد الملك رحمه الله كما قال صاحِبُ الغَرِيبين (٥/ ١٤٦٥) فقد كان صاحبَ مَغَازٍ، وسَدَادِ ثَغْرٍ، فَلَمَّا ماتَ وَهَتِ الثُّغُور.

(٢) حديث (رقم: ٢٩٧٣).

(٣) حديث (رقم ٢٩٩٤).

(٤) حديث (رقم: ٢٩٩٥).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٣٠٣