تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قِيلَ: كَانَتِ العَرَبُ تَشُدُّ بِالعَلَابِيِّ الرَّطْبَةِ أَجْفَانَ سُيُوفِهَا لِتَجِفَّ [عَلَيْهَا وَتَشُدُّ الرِّمَاحَ بِهَا] (١) إِذَا تَصَدَّعَتْ. قَالَ: [من الطَّوِيل]

...................... … يُدَاعِسُهَا بِالسَّمْهَرِيِّ [الْمُعَلَّبِ] (٢)

وَمِنْ بَاب: مَنْ صَفَّ أَصْحَابَهُ [عِنْدَ الهَزِيمَةِ] (٣)

* فِيهِ حَدِيثُ البَرَاءِ الله رضي الله عنه (٤)

قَوْلُهُ: (لَكِنْ [خَرَجَ] (٥) شُبَّانُ أَصْحَابِهِ وَأَخِفَّاؤُهُمْ حُسَّرًا).

(شُبَّانُ): جَمْعُ شَابٍّ.

[(وَأَخِفَّاؤهُمْ)] (٦) يُقَالُ: رَجُلٌ خِفٌّ وَخَفِيفٌ.

و(الحُسَّرُ): جَمْعُ الحَاسِرِ، وَهُوَ الَّذِي لَا دِرْعَ مَعَهُ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٧): الحَاسِرُ: الَّذِي لَا دِرْعَ مَعَهُ.

* وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ (أَنَّهُ [بَعَثَ] عَلَى الحُسَّرِ) (٨) جَمْعُ الحَاسِرِ.

(١) بَيَاض في المخْطُوطِ، والاسْتِدْرَاكُ من الغريبين للهروي (٤/ ١٣١٥).

(٢) ما بين المعقوفتين بياض في المخطوط، والاستدراكُ من ديوان امرئ القيس (ص: ٥٢)، وصدره:

فَظَلَّ لِثيرَانِ الصَّرِيمِ غَمَاغِمُ … ..............................

(٣) بيَاضٌ المخْطُوط، والمُثْبَتُ مِنْ صَحِيح البُخاري

(٤) حديث (رقم ٢٩٣٠).

(٥) بيَاضٌ المخْطُوطِ، والمُثْبَتُ مِنْ صَحِيح البُخاري.

(٦) زِيَادَةٌ يقتضيها السِّيَاق.

(٧) ينظر تهذيب اللغة للأزهري (٢/ ٦٢٩)، ومجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٦٩).

(٨) أخرجه مسلم (رقم: ١٧٨٠) من حديث أبي عُبَيْدَةَ به، والزِّيادَةُ المذْكُورَةُ بَيْنَ المعقوفتين من مصدر التخريج.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٤ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٤ · ص ٢٩٦