# صالح - عن ربيعة بن يزيد، عن أبى إدريس الخولانى، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل ". قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: " يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لى، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء ".
يستجب لى؛ لأن ذلك من باب الفتور وضعف النفس والسخط.
قال القاضى: ما تقدم فى الحديث من أن معنى ذلك ترك الدعاء، أبين وأحق بالتعويل. وقيل: معناه: أنه يسأم الدعاء وتركه فيكون كالمان بدعائه، والمبخل لربه الكريم. وقيل: إنما ذلك إذا كان غرضه من الدعاء ما يريد فقط، فإذا لم ينله ثقل عليه الدعاء، بل يجب أن يكون أبدا فى دعائه باسم إظهار الحاجة والطاعة له وسمة العبودية.