" ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم ".
(...) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع. ح وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى. ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبى عدى، كلهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وفى حديث معاذ: " أخذتما مضجعكما من الليل ".
(...) وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى، عن على بن أبى طالب. ح وحدثنا محمد بن عبد الله ابن نمير وعبيد بن يعيش، عن عبد الله بن نمير، حدثنا عبد الملك، عن عطاء بن أبى رباح، عن مجاهد، عن ابن أبى ليلى، عن على، عن النبى صلى الله عليه وسلم. بنحو حديث الحكم عن ابن أبى ليلى. وزاد فى الحديث: قال على: ما تركته منذ سمعته من النبى صلى الله عليه وسلم. قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.
وفى حديث عطاء عن مجاهد، عن أبى ليلى، قال: قلت له: ولا ليلة صفين؟
81 - (2728) حدثنى أمية بن بسطام العيشى، حدثنا يزيد - يعنى ابن زريع - حدثنا روح - وهو ابن القاسم - عن سهيل، عن أبيه، عن أبى هريرة؛ أن فاطمة أتت
وقيل: ذلك على جميعهم. فعلى الأدنياء ما تقدم، وعلى الأشراف من ذلك الأمر بمصلحة بيتها والنظر له برأيها.
وقوله: " ما ألفيتيه عندنا ": أى لم تجديه.
وقول على: [ما] (¬1) تركتها ولا ليلة صفين: يعنى لعظيم الشغل تلك الليلة بالحرب التى كانت بينه وبين أهل الشام فى ذلك الموضع (¬2). وفيه أن الأذكار عند النوم قد جاءت