أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر. اللهم، آت نفسى تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. اللهم، إنى أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها ".
74 - (2723) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحسن بن عبيد الله، حدثنا إبراهيم بن سويد النخعى، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله ابن مسعود، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال. " أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ".
قال الحسن: فحدثنى الزبيد أنه حفظ عن إبراهيم فى هذا: " له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. اللهم، أسألك خير هذه الليلة، وأعوذ بك من شر هذه الليلة، وشر ما بعدها. اللهم، إنى أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. اللهم، إنى أعوذ بك من عذاب فى النار وعذاب فى القبر ".
75 - (...) حدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا جرير، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: كان نبى الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: " أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ". قال: أراه قال فيهن: " له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير. رب، أسألك خير ما فى هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما فى هذه الليلة، وشر ما بعدها. رب، أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. رب، أعوذ بك من عذاب فى النار
وقوله: " أعوذ بك من الكسل (¬1)، وسوء الكبر ". رويناه بالوجهين، بسكون الباء بمعنى: التكبر والتعظيم (¬2) عن الناس، وبفتحها بمعنى: الخرف والرد إلى أرذل العمر المذكور فى الحديث الآخر (¬3)، وهو أظهر وأشبه بما قاربه، وبفتح الباء ذكره الهروى (¬4)، وبالوجهين ذكره الخطابى، وصوب الفتح، ويعضده رواية النسائى، " وسوء العمر" (¬5).