# 29 - (2692) حدثنى محمد بن عبد الملك الأموى، حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن سهيل، عن سمى، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يصبح وحين يمسى: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه ".
30 - (2693) حدثنا سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الغيلانى، حدثنا أبو عامر - يعنى العقدى - حدثنا عمر - وهو ابن أبى زائدة - عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.
وقال سليمان: حدثنا أبو عامر، حدثنا عمر، حدثنا عبد الله بن أبى السفر، عن الشعبى، عن ربيع بن خثيم. بمثل ذلك. قال: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون. قال: فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبى ليلى. قال: فأتيت ابن أبى ليلى فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبى أيوب الأنصارى، يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
31 - (2694) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب وأبو كريب
خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر " ظاهره أن التسبيح أفضل. وقد جاء فى [تهليل التسبيح] (¬1) حديث التهليل: " ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به " فيحتمل الجمع بينهما أن يكون حديث التهليل أفضل، وأنه إنما زيد من الحسنات ومحى من السيئات المحصورة، ثم جعل له من فضل عتق الرقاب ما قد زاد على فضل التسبيح، وتكفيره جميع الخطايا لأنه قد جاء أنه: " من أعتق رقبة، أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار " (¬2) فهنا قد حصل بهذا العتق تكفير جميع الخطايا عموما بعد حصر ما عد منها خصوصا مع زيادة مائة درجة، وما زاده عتق الرقاب الزائدة على الواحدة.
وقد جاء فى الحديث هنا أيضا: أفضل الذكر التهليل، وأنه أفضل ما قاله - عليه السلام - والنبيون من قبله (¬3). وقد قيل: إنه اسم الله الأعظم، وهى كلمة الإخلاص.
وقد مضى شرح التسبيح، وأنه بمعنى التنزيه عما لا يليق به جل جلاله من الشريك