تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (...) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن حميد بن نافع، بالحديثين جميعا: حديث أم سلمة فى الكحل، وحديث أم سلمة وأخرى من أزواج النبى صلى الله عليه وسلم غير أنه لم تسمها زينب. نحو حديث محمد بن جعفر.

61 - (1488/ 1486) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمرو الناقد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد عن حميد بن نافع؛ أنه سمع زينب بنت أبى سلمة تحدث عن أم سلمة وأم حبيبة، تذكران أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له أن بنتا لها توفى عنها زوجها، فاشتكت عينها فهى تريد أن تكحلها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قد كانت إحداكن ترمى بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هى أربعة أشهر وعشر ".

62 - (1486) وحدثنا عمرو الناقد وابن أبى عمر - واللفظ لعمرو - حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى، عن حميد بن نافع، عن زينب بنت أبى سلمة، قالت: لما أتى أم حبيبة نعى أبى سفيان، دعت فى اليوم الثالث بصفرة، فمسحت به ذراعيها وعارضيها، وقالت: كنت عن هذا غنية، سمعت النبى صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل

مهملة، وذكر أنه مفسر فى بابه ولم يذكر فى باب القاف [والباء والصاد] (¬1) إلا القبض وهو الأخذ بأطراف الأصابع، قال: وقرأ الحسن: ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ (¬2)، وفى بعض أحاديث مسلم: " فإذا مر كلب رمت ببعرة "، يريد - والله أعلم -: إذا مر فافتضت به.

قال القاضى: قال مالك فى تفسير " تفتض ": تمسح به جلدها كالنشرة. وقال ابن وهب: تمسح بيدها عليه أو على ظهره، وقيل: معناه: تمسح به ثم تفتض: أى تغتسل بالماء العذب. والافتضاض: الاغتسال بالماء العذب للإنقاء وإزالة الوسخ حتى يصير كالفضة. قال الأخفش: تفتض: تتنظف وتنتقى، مأخوذ من الفضة، شبها بنقائها وبياضها. وقيل: تفتض: تفارق ما كانت عليه.

وقوله: " توفى حميم لأم حبيبة "، وفى رواية العذرى: " توفى حميمة ": الحميم: القريب والخاصة، وأصله: كل من يحمك أمره: أى يحزنك، وأصله من الحميم، وهو الماء الحار.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٥ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٥ · ص ٧٢