AUTO (18) باب الوصية بالنساء
60 - (1468) وحدثنى حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب حدثنى ابن المسيب، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المرأة كالضلع، إذا ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج ".
(...) وحدثنيه زهير بن حرب وعبد بن حميد، كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخى الزهرى، عن عمه، بهذا الإسناد، مثله سواء.
61 - (...) حدثنا عمرو الناقد وابن أبى عمر - واللفظ لابن أبى عمر - قالا: حدثنا سفيان، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها ".
62 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا حسين بن على، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت. واستوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شىء فى الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج. استوصوا بالنساء خيرا ".
63 - (1469) وحدثنى إبراهيم بن موسى الرازى، حدثنا عيسى - يعنى ابن يونس - حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمران بن أبى أنس، عن عمر بن الحكم، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا
وقوله: " استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج " الحديث: فيه الحض على الرفق بهن، ومداراتهن، وألا يتقصى عليهن فى أخلاقهن، وانحراف طباعهن، لقوله: " إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته استمتعت به ".
وقوله: " لا يفرك مؤمن مؤمنة ": أى لا يبغضها، ليس على النهى بل على الخبر: أى لا يبغضها بغضا تاما: أى أن بغض الرجال للنساء، بخلاف بغض النساء للرجال،