تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عن الأعرج، عن أبى هريرة؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ فى الصبح، يوم الجمعة، ب ﴿آلم. تنزيل﴾ (¬1) فى الركعة الأولى. وفى الثانية: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ (¬2).

الناس صلاتهم، وقال بعض المتأخرين من أصحابه: لأن سجدات الصلاة محصورة بالشرع، فزيادة سجدة اختيارا منافاة للتحديد فى السجود، وقيل: إن ذلك يجوز فى صلاة الجهر، وإذا كان النبى صلى الله عليه وسلم قرأ وسجد وهو إمام كان حجة لهذا القول.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٢٨٥