تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وإذا اجتمع العيد والجمعة، فى يوم واحد، يقرأ بهما أيضا فى الصلاتين.

(...) وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، بهذا الإسناد.

63 - (...) وحدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله؛ قال: كتب الضحاك بن قيس إلى النعمان بن بشير: يسأله: أى شىء قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ: ﴿هل أتاك﴾ (¬1).

وذكر فى سند هذا الحديث: ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر، عن أبيه [عن ابن أبى رافع. كذا لهم، وعند العذرى فى كتاب الصدفى وبعض النسخ: الماهانية] (¬2) عن أبى رافع وهو وهم، والصواب ابن أبى رافع واسمه عبيد الله، وهو ابن أبى رافع مولى النبى صلى الله عليه وسلم كما جاء مسمى (¬3) فى حديث قتيبة بعده، وقراءته - أيضا - فى الركعة الثانية: ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ لما فيها من الوعظ، وأحوال أهل الآخرة، والتذكير، وأما قراءته ب (سبح) والغاشية فى العيد وفى الجمعة إذا اجتمعا فى يوم على ما ذكره فى الحديث، فلعله لتخفيف صلاة الجمعة لينصرف الناس الذين يشهدون العيدين من أهل العوالى إلى منازلهم، ليشهدوا بقية يوم عيدهم مع من تركوه من عيالهم.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٣ · ص ٢٨٣