تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بارك الله فيكم من السودان سائل يقول أسأل عن الرقية الشرعية وغير الشرعية؟

فأجاب رحمه الله تعالى: الرقية الشرعية ما جاءت به السنة مثل (اللهم رب الناس اذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما) وغير الشرعية هي البدعية أو الشركية فما كان بدعة أو شركا فإن الرقية به محرمة ولا تزيد الإنسان إلا ضررا ومرضا وإن قدر أنه شفي بها فهو لم يشف بها في الواقع وإنما كان الشفاء عندها لا بها امتحانا من الله سبحانه وتعالى لهذا الرجل الذي رقى بالشرك أو بالبدع وأما الأدعية المباحة التي ليست ببدعة فالرقية بها جائزة فتبين بهذا أن الرقى أربعة أقسام ما جاءت به السنة فالرقية به مشروعة مستحبة وما كان شركا أو كان بدعة فالرقية به محرمة وما كان دعاء مباحا لا شرك فيه ولا بدعة لكنه ليس مما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فالرقية به جائزة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في الرقى (لابأس بها ما لم تكن شركا) .

***

ماحكم القراءة في الماء ثم الوضوء بهذا الماء؟

فأجاب رحمه الله تعالى: لا بأس أن يقرأ في الماء ويتوضأ به المريض ليستشفي به وهذا وإن كنت لا أعلم أنه وارد عن السلف لكن قد يقول قائل إنه يدخل في عموم الآية الكريمة (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) وخير من ذلك أن يقرأ المريض على نفسه بآيات من القرآن أو يقرأ عليه أحد من أهله أو من أصحابه بما يراه مناسبا.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٤ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٤ · ص ٢١