تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سائل يقول في هذا السؤال: ما الفرق بين الكوثر والحوض؟

فأجاب رحمه الله تعالى: الفرق بينهما أن الكوثر نهر في الجنة أعطاه الله تعالى نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأما الحوض فإنه في عرصات القيامة، يصب عليه ميزابان من الكوثر، هذا الحوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر، يرده المؤمنون من أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، جعلنا الله وإياكم ممن يرده ويشرب منه, ماؤه أشد بياضا من اللبن، وطعمه أحلى من العسل، وريحه أطيب من ريح المسك، وآنيته كنجوم السماء في حسنها وكثرتها.

***

سائل يسأل عن الحوض المورود ما هو؟

فأجاب رحمه الله تعالى: الحوض المورود حوض يكون في عرصات القيامة للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، طوله شهر وعرضه شهر، وآنيته كنجوم السماء في الكثرة والجمال، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب من رائحة المسك، يصب عليه ميزابان من الكوثر الذي في الجنة الذي أعطيه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كما في قوله تعالى: (إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر* إن شانئك هو الأبتر) . أما أثره: فمن شرب منه شربة واحدة لم يظمأ بعدها أبدا، اللهم اجعلنا ممن يشرب منه، اللهم اجعلنا ممن يشرب منه، اللهم اجعلنا ممن يشرب منه يا رب العالمين.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٤ · ص ١٣٤