3- ﴿ فمن ثقلت موازينه ﴾ بين ﴿ ثقلت ﴾ و ﴿ خفت ﴾ طباق وكذلك بين ﴿ بياتا ﴾ و ﴿ قآئلون ﴾ لأن البيات معناه ليلا و ﴿ قآئلون ﴾ معناه نهارا وقت الظهيرة.
4- ﴿ خلقناكم ثم صورناكم ﴾ هو على حذف مضاف أي خلقنا أباكم وصورنا أباكم.
5- ﴿ لأقعدن لهم صراطك المستقيم ﴾ استعار الصراط المستقيم لطريق الهداية الموصل إلى جنان النعيم.
6- ﴿ ويآءادم ﴾ فيه إيجاز بالحذف أي وقلنا يا آدم.
7- ﴿ ولا تقربا هذه الشجرة ﴾ عبر عن الأكل بالقرب مبالغة في النهي عن الأكل منها.
8- ﴿ وقاسمهمآ إني لكما ﴾ أكد الخبر بالقسم وبإن واللام لدفع شبهة الكذب وهو من الضرب الذي يسمى " إنكاريا " لأن السامع متردد.
9- ﴿ فيها تحيون وفيها تموتون ﴾ بين الجملتين طباق وهو من المحسنات البديعية.
تنبيه: سميت العورة سوأة لأن كشفها يسوء صاحبها قال العلماء: في الآية دليل على أن كشف العورة من عظائم الأمور وأنه مستهجن في الطباع ولذلك سميت سوأة أقول: إن الآية قد أوضحت هدف إبليس اللعين ﴿ ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهمآ ﴾ فمن دعا إلى تعري المرأة وشجع على ذلك كما هو حال من يزعم التقدمية ويدعو المرأة الى نزع الحجاب بدعوى الحرية والمساواة فإنما هو عدو للمرأة ومن أنصار وأعوان إبليس لأن الهدف واحد، وهي دعوة مكشوفة غايتها التفسخ والانحلال الخلقي، وليست التقدمية بالتكشف والتعري وإنما هي بصيانة الشرف والعفاف ولله در القائل:
يا ابنتي إن أردت آية حسن
وجمالا يزين جسما وعقلا
فانبذي عادة التبرج نبذا
فجمال النفوس أسمى وأعلى
يصنع الصانعون وردا ولكن
وردة الروض لا تضارع شكلا