محفوظة المتون إلا من طريق لا تثبت به حجة .
وأما حديث أنس ففي طريقه الأول والثاني صالح بن بيان .
قال الدارقطني : هو متروك .
قال الخطيب : صالح بن بيان ضعيف وهمام بن مسلم مجهول .
وقال ابن عدي : هو حديث منكر .
وأما حديث جرير ففي طرقه الأربعة الأول عمار بن سيف .
قال يحيى بن معين : كان مغفلا وما أصاب هذا الحديث إلا على ظهر كتاب . وقال الدارقطني : متروك .
وفي طريقه السادس محمد بن جابر .
قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال الفلاس : متروك الحديث .
وفي طريقه السابع أبو شهاب الحناط ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضاه ، وقال أبو بكر الخطيب : أحسب أنه وقع إليه حديث عاصم من جهة عمار بن سيف أو سيف بن محمد أو محمد بن جابر ، فرواه عن عاصم مرسلا ، لأن الحسن بن الربيع لم يذكر أبا عاصم إنما قال عن عاصم .
وأما طريقه الثامن والتاسع ففيهما عمار بن سيف ، وقد سبق الكلام فيه .
وأما طريقه العاشر ففيه إسماعيل بن أبان .
قال أحمد بن حنبل : حدث بأحاديث موضوعة ، وقال يحيى : هو كذاب ، وقال ابن حبان : يضع الحديث على الثقاة ، وقال البخاري والدارقطني : متروك .
وفي طريقه الحادي عشر عبد العزيز بن أبان .
قال أحمد : تركته ، وقال يحيى : ليس بشيء كذاب .
وفي طريقه الثاني عشر إسماعيل بن نجيح ، وقال أبو بكر الخطيب : يروي عن الثوري وغيره غرائب مناكير .
قال أبو العباس بن عقدة : هو ضعيف ذاهب .
وفي طريقه الثالث عشر أبو سفيان عبيد الله بن سفيان .
قال يحيى : هو كذاب .
وفي طريقه الرابع عشر أحمد بن محمد بن عمر اليماني .
قال أبو حاتم الرازي : كان كذابا ، وقال ابن عدي : حدث بأحاديث مناكير عن الثقاة وينسخ عجائب .
وفي طريقه الخامس عشر المحاربي ، وقد ذكرناه عن أحمد بن حنبل أنه قال : المحاربي جليس لسيف بن محمد ، وكان سيف كذابا ، فأظنه سمعه منه .
قال أحمد : وكل من كذب بهذا الحديث عن سفيان فهو كذاب وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي عن حديث جرير : ( ( تبنى مدينة ) ) فقال : ما حدث به إنسان قط ، وقال أحمد بن منيع قال أحمد بن حنبل : ليس لهذا الحديث أصل .