تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا : نعم نهر يقال له الصراة أسفل منه بفرسخ ، فقال : الرحيل الرحيل سمعت رسول الله يقول : ( ( تبنى مدينة بين نهرين يقال لهما دجلة ودجيل ، والآخر يقال له الصراة ، يجتمع فيها جبابرة الأرض وملوك الأرض وكنوز الأرض ، لهي أسرع رسوخا في الأرض من سكة حديد .

فقال عبد الرزاق : نعم من حدثك بهذا عني ؟ فقال : أحمد بن داود .

قال : نعم ما حدثت به غيره ولا أحدث به غيرك ) ) .

الطريق الخامس عشر : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي أنبأنا أبو القاسم الأزهري أنبأنا أحمد بن محمد بن موسى القرشي أنبأنا أحمد بن جعفر أبو الحسين حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال ذكراني حديث عبد الرحمن المحاربي عن عاصم الأحول عن أبي عثمان النهدي عن جرير بن عبد الله عن النبي : ( ( تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل ، يجيء إليها كنوز الأرض ، ويجتمع إليها كل إنسان ، فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الحديدة المحماة في الأرض الخوراء ) ) .

فقال كان المحاربي جليسا لسيف بن محمد ، فأظنه سمعه منه .

الطريق السادس عشر : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أحمد بن عدي حدثنا ابن ناجية حدثنا القاسم بن زكريا بن دينار حدثنا إسحاق بن منصور السلولي حدثنا عمار بن سيف الضبي عن عاصم الأحول عن أبي عثمان قال : كنت مع جرير بقطربل فأسرع وقال سمعت رسول الله يقول : ( ( تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجيء إليها الخراج ، يخسف الله بها ، أسرع في الأرض من المعول في الأرض الرخوة ) ) .

قال عمار : سمعته يحدث في مجلس سفيان وأعانني على بغضه .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله ولا أصل له .

أما حديث علي ففي طريقه الأول محمد بن زكريا الغلابي .

قال الدارقطني : كان يضع الحديث وفيه عمرو بن شمر .

قال يحيى : ليس بشيء لا يكتب حديثه ، وقال السعدي : هو زائغ كذاب ، وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب .

وأما طريقه الثاني فقد صرح ابن المنادي بشدة ضعفه ولا يعول عليه .

وأما حديث حذيفة ففيه عمرو بن يحيى .

قال أبو نعيم الأصفهاني : هو متروك الحديث ، وقال أبو بكر الخطيب : هو وغيره من الأحاديث كلها واهية الإسناد غير

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٣٧١