تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخرج من الطيب إلا الطيب ' قال ابن حبان : كان عباد بن يعقوب رافضيا داعية ، روى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك .

الحديث الحادي والخمسون في دخول شيعته الجنة : أنبأنا القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي حدثنا الحسن بن أبي طالب حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا صالح بن أحمد بن يوسف البزاز حدثنا عصام بن الحكم حدثنا جميع بن عمير البصري حدثنا سوار عن محمد بن جحادة عن الشعبي عن علي قال : قال رسول الله : ' أنت وشيعتك في الجنة ' .

هذا حديث لا يصح .

وسوار ليس بثقة .

وقال ابن نمير : جميع من أكذب الناس .

وقال ابن حبان : كان يضع الحديث .

الحديث الثاني والخمسون في أنه لا يجاز على الصراط إلا بإجازته : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي أنبأنا الحسن بن الحسين الفقيه حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ الساجي أنبأنا عمر بن واصل بالبصرة قال سمعت سهل بن عبد الله يقول أخبرني محمد بن سوار خالي حدثنا مالك بن دينار حدثنا الحسن بن أبي الحسن البصري عن أنس بن مالك قال : لما حضرت وفاة أبي سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : ' المتفرسون في الناس أربعة : امرأتان ورجلان ، فأما المرأة الأولى فصفرا بنت شعيب لما تفرست في موسى قالت ( ^ يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) ، والرجل الأول العزيز على عهد يوسف والقوم فيه من الزاهدين ، قال الله تعالى : ( ^ وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ) .

وأما المرأة الثانية فخديجة بنت خويلد لما تفرست في النبي وقالت لعمها : قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله ، إنه نبي هذه الأمة فزوجني إياه .

وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة قال : إني قد تفرست أن أجعل الأمر بعدي في عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقلت إن تجعلها في غيره لا نرضى ، فقال : سررتني والله لأسرنك في نفسك بما سمعته من رسول الله ، فقلت له : وما هو ؟ قال : سمعت رسول الله يقول : على الصراط عقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال علي : ألا أسرك في نفسك في عمر بما سمعته من رسول الله فقال : وما هو ؟ فقال : قال لي يا علي لا تكتب جوازا لمن يسب أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين .

قال أنس : فلما أفضت الخلافة إلى عمر قال لي علي : يا أنس إني طالعت مجاري العلم من الله تعالى في الكون فلم يكن لي أن أرضى

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٩٨