وتجيبه فاطمة بمثلها من أرك الشعر وأفسده مما قد نزه الله عز وجل ذينك - الفضيحتين - [ الفصيحين ] عن مثله وأجلهما في إحالة الطفلين بإعطاء السائل الكل ، فلم أر أن أطيل بذكر الحديث لركاكته وفظاعة ما حوى ، وفي آخره أن النبي علم بذلك فقال : ' اللهم أنزل على آل محمد كما أنزلت على مريم ، ثم قال : ادخلي مخدعك ، فدخلت .
فإذا جفنة تفور مملوءة ثريدا - وعرافا - [ غرافا ] مكللة بالجوهر ، وذكر من هذا الجنس ' .
وهذا حديث لا يشك في وضعه ولو لم يدل على ذلك إلا الإشعار الركيكة والأفعال التي يتنزه عنها أولئك السادة .
قال يحيى بن معين : أصبغ بن نباتة لا يساوي شيئا .
وقال أحمد بن حنبل : حرقنا حديث محمد بن كثير .
وأما أبو عبد الله السمرقندي فلا يوثق به .
الحديث الرابع والأربعون في معانقة الرسول له عند موته : أنبأنا محمد بن عمر الأرموي قال أنبأنا عبد الصمد بن المأمون قال أنبأنا علي بن عمر الدارقطني حدثنا الحسن بن محمد بن بشر البجلي حدثنا علي بن الحسين بن عقبة حدثنا الحسين بن أبان حدثنا عبد الله بن مسلم الملائي عن أبيه عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عائشة قالت : قال رسول الله وهو في بيتها لما حضره الموت : ' ادععوا إلي حبيبي ، فدعوت له - أبو _ [ أبا ] بكر ، فنظر إليه ثم وضع رأسه ثم قال : ادعوا إلي حبيبي ، فدعوا له عمر ، فلما نظر إليه وضع رأسه ثم قال : ادعوا إلي حبيبي ، فقلت : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فو الله ما يريد غيره ، فلما رآه فرد الثوب الذي كان عليه ثم - أدخل - [ أدخله ] فيه فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه ' .
قال الدارقطني : متروك .
وفي الصحيح عن عائشة : ' قبض رسول الله بين سحري ونحري ' .
الحديث الخامس والأربعون في تخصيصه برؤية عورة الرسول عليه السلام : أنبأنا سعد الخير بن محمد قال أنبأنا محمد بن أبي نصر الحميدي قال أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد البخاري قال أنبأنا عبد الغني بن سعيد الحافظ حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الفضل التميمي أن عبد الله بن زيدان حدثهم حدثنا هارون بن أبي بردة حدثني أخي حسين عن يحيى بن يعلى عن عبد الله بن موسى عن الزهري عن السائب بن يزيد قال : قال رسول الله : ' - أن - [ لن ] يرى تجردتي أو عورتي إلا علي ' .
+ هذا حديث موضوع + ، والمتهم به عبد الملك بن موسى وهو عمير بن موسى الوجيهي .