تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويسويه ويروي عن الثقاة ما ليس من أحاديثهم واستحق الترك .

الحديث الثامن والعشرون في إملائه عليه وصية : أنبأنا عبد الله بن أحمد الخلال أنبأنا علي بن الحسين بن أيوب قال أنبأنا أبو علي بن شاذان قال أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير قال حدثنا علي بن الحسن بن نضال الكوفي قال حدثنا الحسين بن نصر ابن مزاحم قال حدثني أبي قال حدثنا أبو عرفجة عن عطية قال : ' مرض رسول الله المرض الذي توفي فيه ، قال وكانت عنده حفصة وعائشة ، فقال لهما : أرسلا إلي خليلي ، فأرسلنا إلى أبي بكر فجاء فسلم ودخل فجلس ، فلم يكن للنبي حاجة ، فقام فخرج ثم نظر إليهما فقال : أرسلا إلي خليلي ، فأرسلتا إلى عمر ، فجاء فسلم ودخل ، فلم يكن للنبي حاجة ، فقام فخرج ، ثم نظر إليهما فقال : أرسلا إلي خليلي ، فأرسلتا إلى علي ، فجاء فسلم ودخل ، فلما جلس أمرهما فقامتا ، قال : يا علي ادع صحيفة ودواة ، فأملى رسول الله وكتب علي وشهد جرير .

ثم طويت الصحيفة .

فمن حدثكم أنه يعلم ما في الصحيفة إلا الذي أملاها أو كتبها أو شهدها فلا تصدقوه ' .

هذا حديث لا يصح عن رسول الله ، فهو منقطع من حيث أن عطية تابعي ، ثم قد ضعفه الثوري وهشيم وأحمد ويحيى ، ونصر بن مزاحم قد ضعفه الدارقطني .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان نصر زائغا عن الحق مائلا وأراد بذلك غلوه في الرفض ، فإنه كان غاليا وكان يروي عن الضعفاء أحاديث مناكير .

الحديث التاسع والعشرون في أنه خير من تخلف بعد رسول الله : أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا ابن أبي سفيان قال حدثنا علي بن سهل حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا مطر الإسكاف عن أنس قال : قال رسول الله : ' علي أخي وصاحبي وابن عمي وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني وينجز موعدي ' .

هذا حديث لا يصح ، والمتهم به مطر بن ميمون قال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الأثبات لا تحل الرواية عنه .

الحديث الثلاثون في أنه أحق بالخلافة من أبي بكر : أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا محمد بن المظفر قال أنبأنا أبو الحسن العتيقي قال حدثنا يوسف بن الدخيل حدثنا أبو جعفر العقيلي قال حدثنا محمد بن أحمد الواراسني حدثنا يحيى بن المغيرة الرازي حدثنا زافر عن رجل عن الحارث بن محمد عن أبي الطفيل عامر بن وائلة الكناني قال : ' كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم ، فسمعت عليا رضي الله عنه يقول : بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق ، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع الناس عمر وأنا والله

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٨٣