تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذاب خبيث رجل سوء . وقال الدار قطني : متروك . وفي الطريق الخامس : أبو الصلت الهروي ، وقد سبق أنه كذب وهو الذي وضع هذا الحديث علي أبي معاوية وسرقه منه جماعة . وفي الطريق السادس : أحمد بن سلمة . قال ابن عدي : يحدث عن الثقاة بالبواطيل ويسرق الأحاديث . وفي الطريق السابع : سعيد بن عقبة . قال ابن عدي : هو مجهول غير ثقة . وفي الطريق الثامن : أبو سعيد العدوي الكذاب صراحا الوضاع . وفي الطريق التاسع : إسماعيل بن محمد بن يوسف . قال ابن حبان . يسرق الأحاديث ويقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به . وفي الطريق العاشر : الحسن بن عثمان . قال ابن عدي : كان يضع الحديث . وأما حديث جابر ففي طريقه الأول أحمد بن عبد الله المكتب . قال ابن عدي : كان يضع الحديث ، وفي طريقه الثاني أحمد بن طاهر بن حرملة . قال ابن عدي : كان أكذب الناس ، قال يحيى بن معين : هذا الحديث كذب ليس له أصل . وقال ابن عدي : هذا الحديث موضوع يعرف بأبي الصلت ، وقد رواه جماعة سرقوه منه . وقال أبو حاتم بن حبان : هذا خبر لا أصل له عن رسول الله وليس من حديث ابن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا حدث به أبو معاوية ، وكل من حدث بهذا المتن إنما سرقه من أبي الصلت وإن قلب إسناده . وقد سئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : قبح الله أبا الصلت . وقد عد الدار قطني جماعة ممن سرقه ؛ أحدهم عمر بن إسماعيل بن مجالد ، والثاني محمد بن جعفر العبدي ، والثالث محمد بن يوسف شيخ لأهل الري حدث به عن شيخ مجهول عن أبي عبيد ، والرابع شيخ شامي حدث به عن هشام بن عمار عن أبي معاوية ، وذكر ابن حبان خامسا ، وهو عثمان بن خالد العثمان روى عن عيسى بن يونس عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ولا يحل الاحتجاج به . وقال الدار قطني : إنما رواه عن عيسى بن يونس عثمان بن عبد الله الأموي . وقال ابن حبان : وكان يضع الحديث على الثقاة . وذكر ابن عدي سادسا فقال : وسرقه أحمد بن سلمة عن أبي الصلت فحدث به عن أبي معاوية ، وكان يحدث عن الثقاة بالبواطيل . قال المصنف : قلت وقد حدثنا بسابع وهو رجاء بن سلمة وبثامن وهو جعفر بن محمد البغدادي وبتاسع وهو أبو سعيد العدوي وبعاشر وهو ابن عقبة وكل هؤلاء رووه وحدثوا به ، والحديث لا أصل له .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٦٥