تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على سليم . وعطية قد ضعفه شعبة وأحمد ويحيى . الحديث الثاني : أنبأنا محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا عبد الكريم بن إبراهيم بن حبان قال حدثنا الليث بن الحارث البخاري قال حدثنا عثمان بن زفر قال حدثنا محمد بن زياد عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر : ( ( أن رسول الله أتي بجنازة رجل فلم يصل عليها فقيل له يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا هذا ؟ قال : إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله ) ) . طريق آخر : أنبأنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال أنبأنا علي بن أحمد البندار قال أنبأنا عبيد الله بن محمد الفقيه قال حدثنا أبو بكر أحمد بن هشام الأنماطي قال حدثنا يحيى بن أبي طالب قال حدثنا أحمد بن عمران الأخنسي قال حدثنا محمد بن زياد قال حدثنا محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر قال : ( ( توفي رجل من الأنصار ، فأتينا النبي فأخبرناه بجنازته فلم يصل عليه فدفناه ثم رجعنا فقلنا قد دفناه رحمه الله فلم يرحم عليه ، فقلنا يا رسول الله ما أخبرناك بميت إلا صليت وترحمت عليه فما بال هذا ؟ قال : إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله ) ) . الطريقان على محمد بن زياد . قال أحمد بن حنبل : هو كذاب خبيث يضع الحديث . وقال يحيى : كذاب خبيث . وقال السعدي والدارقطني : كذاب . وقال البخاري والنسائي والفلاس وأبو حاتم الرازي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقاة لا يحل ذكره في الكتب إلا على وجه القدح فيه . الحديث الثالث : أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال حدثنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا محمد بن داود بن دينار قال حدثنا أحمد بن محمد البصري قال حدثنا عمرو بن فايد عن موسى بن يسار عن الحسن عن أنس قال : قال رسول الله : ( ( إن لله سيفا مغمودا في غمده ما دام عثمان بن عفان حيا ، فإذا قتل عثمان جرد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة ) ) . هذا حديث موضوع على رسول الله ، وفيه عمر بن فايد قال ابن المدايني : كان

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٤٨