تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق الثاني : أنبأنا علي بن عبيد الله قال أنبأنا أبو محمد الصريفيني قال حدثنا أبو حفص الكناني قال حدثنا إبراهيم بن حبيش المعدل قال حدثنا محمد بن السري القنطري قال حدثنا يحيى بن شبيب عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله : ( ( دخلت الجنة فوضعت في يدي تفاحة فجعلت أقلبها في يدي ، فبينا أنا أقلبها انفلقت عن حوراء مرضية كأن حاجبيها مقاديم النسور فقلت : لمن أنت ؟ فقالت : للمقتول ظلما عثمان بن عفان ) ) . الطريق الثالث : رواه العباس بن محمد العلوي عن عمار بن هارون المستملي عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس فذكره . هذا حديث لا يصح عن رسول الله فأما حديث ابن عمر ففيه محمد بن سليمان ابن هشام . قال ابن عدي : كان يوصل الحديث ويسرقه . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أبو بكر الخطيب : رجال الإسناد ثقاة سواه والحمل فيه عليه . وأما حديث عقبة والأصبهاني في الإسناد الأول لا يوثق به . وعبد الرحمن بن عفان في الإسناد الثاني مجهول . وأما حديث أنس فمدار الطريقين الأولين على يحيى بن شبيب . قال ابن حبان : حدث عن الثوري بما لم يحدث به فهذا لا يجوز الاحتجاج به . وأما الطريق الثالث : ففيه عباس بن محمد العلوي قال ابن حبان : يروي عن عمار ابن هارون ما لا أصل له . قال وهذا الحديث شيء لا أصل له من كلام رسول الله ولا من حديث أنس ولا ثابت ولا حماد . قال العقيلي : هذا حديث موضوع لا أصل له . قال المصنف : قلت وقد قلب هذا الحديث بعض الناس فجعله لعلي عليه السلام : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر بن ثابت قال أنبأنا الحسن بن أبي بكر قال أنبأنا مكرم بن أحمد بن محمد القاضي قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عيسى بن علي بن ماهان الرازي قال حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو زنيج قال حدثنا يحيى بن معين قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد أن رسول الله قال : ( ( لما أسري بي دخلت الجنة فناولني جبريل عليه السلام تفاحة فانفلقت نصفين فخرج منها حوراء فقلت لها : لمن أنت ؟ قالت : لعلي بن أبي طالب عليه السلام ) ) . هذا حديث لا يصح وأحسبه انقلب على بعض الرواة أو أدخله بعض المتعصبين

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٤٧