تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الجنة انفتح منها باب ينظر إلى الله عز وجل هكذا قال اتخذ لإبراهيم ) ) . هذا حديث موضوع مما عملته يد الأشناني وكان كذابا يضع الحديث . قال الدارقطني : الأشناني كذاب دجال . قال أبو بكر الخطيب : من ركب هذا الحديث على مثل هذا الإسناد فما بقي من اطراح الحشمة والجرأة على الكذب شيئا . قال المصنف قلت : وقد روي لنا طريق آخر : أنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي الخطيب قال أنبأنا الحسن بن الحسين النعالي قال أنبأنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذراع قال حدثنا صدقة بن موسى وعبد الله بن حماد قالا حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي قال : ( ( أدخر لأبي بكر الصديق رضي الله عنه في أعلى عليين قبة من ياقوتة بيضاء معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة ، للقبة أربعة آلاف باب ينظر إلى الله عز وجل بغير حجاب ) ) . قال الخطيب : هذا الحديث باطل ولا أعلم رواه سوى الذراع عن هذين الرجلين وهما مجهولان ، والحمل فيه عندي على الذراع ، فإنه مما وضعت يداه ، والله أعلم . قال المصنف : قلت هذا الذارع كأنه بلغه عن الأشناني فسرقه وركب له إسنادا . وقد ذكرنا عن الدارقطني أنه قال : الذارع كذاب دجال . الحديث السادس : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي الحافظ قال حدثني الحسن بن محمد الخلال قال حدثنا أبو بكر بن شاذان قال حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت الأشناني قال حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثنا وكيع عن شعبة عن الحجاج عن مقسم عن ابن عباس عن النبي قال : ( ( هبط علي جبريل وعليه طنفسة وهو متجلل بها ، فقلت يا جبريل ما نزلت إلي في مثل هذا الزي ؟ قال : إن الله تعالى أمر الملائكة أن تجلل في السماء كتجلل أبي بكر في الأرض ) ) . هذا مما عملته يد الأشناني الذي ذكرناه آنفا ، وكان مع كونه يضع الحديث جاهلا بالنقل بعيدا عن معرفته ، فإنه لو علم أن حنبلا لم يدرك وكيعا ولم يرو عنه ما ذكر هذا . الحديث السابع : أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أنبأنا القاضي أبو العلا الواسطي قال أنبأنا أبو عمرو عثمان بن محمد المقري قال حدثنا أبو بكر أحمد بن صالح المقري قال حدثنا محمد بن محفوظ المخرمي قال حدثنا أحمد

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٣٣