تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباقلاني قال حدثنا محمد بن عمر الخرقي فذكره إلا أنه قال حدثنا الحسين بن أبان بن يزيد . وهذا الحديث لا يتعدى - أبو - [ أبا ] القاسم الترمذي أو جده أبا بكر بن مرزوق ، على أن فيه من التخليط في الإسناد والمتن ما ينبئ أنه فعل مخلط لا يدري ما يقول . الحديث الرابع : أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا الحسن بن علي العدوي قال حدثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس : ( ( أن يهوديا أتى أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال والذي بعث موسى وكلمه تكليما إني لأحبك . قال فلم يرفع أبو بكر به رأسا تهاونا باليهودي ، فهبط جبريل على النبي وقال يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك قل لليهودي الذي قال لأبي بكر إني أحبك إن الله عز وجل قد أحاد عنه في النار حلتين لا توضع الأنكال في قدمه ، ولا الأغلال في عنقه لحبه أبا بكر قال ، فبعث النبي فأخبره الخبر ، فرفع طرفه إلى السماء وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله . والذي بعثك وما ازددت لأبي بكر إلا حبا . فقال النبي : هنيئا أحاد الله عنك النار بحذافيرها وأدخلك الجنة لحبك أبا بكر ) ) . هذا حديث موضوع والمتهم به العدوي فإنه كان يضع الحديث . وأنبأنا به سعيد ابن أحمد البنا قال أنبأنا أبو نصر محمد بن محمد الزيتي قال أنبأنا أبو بكر محمد بن عمر ابن علي بن خلف قال حدثنا محمد بن السري التمار قال حدثنا علي بن أحمد المصري وأبو عبد الله غلام خليل قالا حدثنا الحسن بن راشد قال حدثنا هشيم فذكره . وغلام خليل كذاب . والبصري مجهول . الحديث الخامس : أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت قال أنبأنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل قال حدثنا محمد بن الخضر بن زكريا المقري قال حدثنا محمد بن عبد الله بن ثابت الأشناني قال حدثنا يحيى ابن معين قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال أنبأنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبدالرحمن ابن أبي ليلى عن البراء بن عازب عن النبي قال : ( ( إن الله اتخذ لإبراهيم في أعلى عليين قبة بيضاء معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة ؛ للقبة أربعة آلاف باب كلما اشتاق أبو بكر

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٣٢