في وجوب غُسل الجنابة
يجب الغسل من الجنابة لقول الله عز وجل: (يا أيها الذين آمَنوا إذا قمتُم إلى الصلاةِ فاغسِلوا وجوهَكم وأيديَكم إلى المَرافقِ وامسَحوا برءوسِكم وأرجلَكم إلى الكعبَين وإن كنتم جُنُبًا فاطَّهَّروا) وقد ورد النهي من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن قراءة القرآن من كلٍّ من الجنبِ والحائضِ والنُّفَساءِ.
وشأنُ المؤمنِ الصادقِ الإيمانِ لزومُ الطهارةِ، فقد صح عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: "الطُّهورُ شطرُ الإيمان" وقد ورد أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال لبلال رضي الله عنه: "أخبِرني بأرجَى عمل عملتَه منذ دخَلتَ الإسلامَ" فقال بلال: لماذا يا رسول الله؟ قال: "لأني سمعتُ دُفَّ نعلَيكَ بين يدَيَّ في الجنة" قال: يا رسول الله، ما أحدَثتُ حدثًا إلا وتَطهَّرتُ وصَلَّيتُ بذلك الطَّهور ما شاء اللهُ أن أصليَ.
وكفَى بهذا الشرفِ باعثا على الطهارة من الأحداث والأنجاس كلها، والمحافظةِ عليها ما أمكَنَ.