تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الصلاة في البيت

الصلاة المفروضة في البيت جائزة ومجزئة، غاية الأمر أن صلاتها في جماعة أفضل من صلاة الفَذِّ بخمس وعشرين درجة أو سبع وعشرين درجة، وصلاة المسجد أفضل من صلاة البيت. وليس من المحتَّمِ على الرجل أن يؤديَ الصلاةَ في المسجد ـ ما عدا الجمعةَ ـ إلا في مذهب أحمد لمَن كان بجوار المسجد، لحديث: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد" لكنّ الحديث لم يصح، غير أن أحمد، رحمه الله، كان يقدم الحديث الضعيف على رأي الرجال.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٧٢٠