تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في صلاة الأغلَف

تصح صلاة الأغلَف، وليس في ذلك شيء من الكراهية أو عدم الصحة؛ ذلك لأن الختان سنة، وتاركُ سُنّةٍ مثل سُنّة الختان ـ ما دام ليس مستهتِرًا بالسنة أو مستنكِفًا عن الاتِّباع ـ لا مانع يَمنع من قبول صلاته. وليس من شروط صحة الصلاةِ الاختتانُ. وليس من صلةٍ بين الصلاة والاختتان. والصلاة كما هو معلوم ركن هام من أركان الدين وأساس راسخ من أسس الإيمان، لا تسقُط عن أحد من المسلمين إلا بالموانع الشرعية، كما حددها الإسلام في وضوح.

فعلى هذا الأغلَفِ أن يَختَتِنَ اتِّباعًا للسنة واقتداءً برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإن لم يَختَتنْ فعليه الصلاةُ، وهي صحيحة منه، وليس فيها شيء يَنزل بها عن درجة صلاة المُختَتِنِين.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٦٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٦٩٠