تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في زكاة الزروع والخضر.

قرَّر الفقهاء أن زكاة الزروع والخضر تخرُج بعد قطعها، وزكاة الحبوب بعد كيلها وتنقيتها، وذلك ليُعْرَف مِقدار الخارج من الأرض فيُعْرَف بذلك حق الزكاة، قال ـ تعالى ـ: (وَآتُوا حقَّهُ يومَ حَصادِهِ)، قال: العلامة الألوسي في تفسيره لهذه الآية: "ليس الأداء وقت الحصاد والحب في سُنْبله، كما يُفْهَم من الظاهر بل بعد التنقية والتصفية".

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٦٦٢