تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الصلة الجِنْسية بالزوجة، وهل هي مُباحة أيام الحج؟

وما هي الأوقات التي تَحْرُم فيها الصلة الجنسية بالزوجة؟

لقد حدد الله ـ سبحانه وتعالى ـ أيامًا مُعَيَّنة وأوقاتًا مُحَدَّدة لا يجوز فيها الاتصال الجنسي بين الرجل وزوجته، منها مثلًا أيام الحج للرجل الحاج أو المرأة الحاجة، يقول الله ـ تعالى ـ: (الحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ فمَنْ فرضَ فيهنَّ الحجَّ فلا رفَثَ ولا فُسوقَ ولا جِدالَ في الحجِّ)، ومنها أوقات الإمساك في شهر رمضان أي في نهار الشهر المُبارَك، يقول ـ تعالى ـ: (أُحِلَّ لَكُمْ ليلةَ الصيامِ الرفَثُ إلى نِسائِكُمْ هنَّ لِباسٌ لكمْ وأنتُمْ لِباسٌ لهنَّ عَلِمَ اللهُ أنكم كنتُم تَخْتَانونَ أنفُسَكُمْ فتَابَ عليكُمْ وعَفا عنكُمْ).

فالاتصال الجنسي في ليالي رمضان حلال، أما في نهاره فحرام، ومنها أيام الحيض، يقول الله ـ تعالى ـ: (وَيسألونَكَ عن المَحِيضِ قُلْ هوَ أذًى فاعتَزِلُوا النساءَ في المَحِيضِ ولا تَقْرَبُوهُنَّ حتى يَطْهُرْنَ).

ومنها أيام الاعتكاف، يقول الله ـ سبحانه وتعالى ـ: (ولا تُباشِروهنَّ وأنتُمْ عاكفونَ في المساجدِ).

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٥٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٥٣٥