تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الكتُب الجنسية:

لقد حثَّ الدين على العلم ورغَّب في التزوُّد منه، ودعا إلى كل ما يُوسِّع المدارك ويزيد في ثقافة الإنسان وينفعه في دينه ودنياه.

وهذا كله إنما ينطبق على العلم النافع والثقافة المفيدة.

والكتب الجنسية كلها إثارة وتشجيع على ارتكاب الفاحشة، إن لم يكن ذلك بصريح عباراتها؛ ففي شرحها للعملية الجنسية وما يترتَّب عليها مما يدفع القارئ إلى تقليد ما يقرأ أو تطبيقه.

ولا شك أن قراءة مثل هذه المعلومات من أخطر ما يكون على سلوك الشباب والفتيات، لإثارتها الغرائز، وإشاعتها للفاحشة.

وما انتشرت الفوضى والإباحية إلا بعد أن انتشر هذا النَّوْع من الثقافة بين شبابنا وفتياتنا.

فواجب المُرَبِّين التحذير منها، والحث على الابتعاد عنها لنضمن شبابًا سليمًا من الانحرافات.

وإن في كثير من الكتب النافعة التي تحُثُّ على الفضيلة وتُشَجِّع على البطولة والوطنية أو تَزِيد المعلومات والمدارك، إن في كل ذلك لغنًى عن هذا الفساد.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ١٢٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ١٢٠٣