تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الصلاةُ طريق للوصول إلى الله تعالى

الطاعة ـ ومنها الصلاةُ ـ كانت ولا تزال منذ الأزل وإلى أن يَرِثَ الله الأرضَ ومَن عليها وهو خيرُ الوارثين طريقًا للوصول إلى الله تبارك وتعالى والقرب منه جل وعلا. وللطاعة الموصِّلة إلى الله تبارك وتعالى شروطٌ لا غنَى عنها، وهي منها بمنزلة الروح من الجسد، تلك الشروط هي:

1 ـ أداؤها على الوجه الصحيح الذي صحت به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2 ـ أداؤها في الأوقات المحددة لها إن كانت ذات وقت، وإن فات وقتُها لعذر شرعي قُضيَت ولا تُترَكُ؛ لأنها دَين على مؤدِّيها لله تعالى لا خلاصَ له منه إلا بأدائها.

3 ـ تخليصها من شوائب الهوى المستَتبِعِ مصلحةً دنيويةً أو حالاً من الأحوال التي اشتهر بها بعض الصالحين، من الكشف ونحوه، قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (قل اللهَ أعبُدُ مخلِصًا له ديني).

4 ـ التخلصُ من المَذَامِّ كلها بالإقبالِ على الله وتَرْكِ المحرماتِ والمكروهاتِ والرفقُ بالناس في حدود ما أمر الله.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٦٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٦٨٠